x
قلت مرة ان تويتر بالنسبة لي كشخصة مساحة شخصية للكلام والتعبير عن نفسي بعيد عن رغبتي في تفسير نفسي لأي احد آخر لذلك سأقول ما اريد مع عدم الرغبة في منح اي تفسيرات اخرى حتى لو شعرت ان ما اكتبه بشكل او اخر يشملك، قد يبدو ذلك نوعا من الأنا واللامبالاة بما يصل للآخر بالرغم اني حقا احاول تفسير نفسي لمن اهتم بفهمهم نحوي، لكن في كثير من الأحيان تعلق بعض الافكار في داخلك وتحتاج ان تكتب ويعبر عنها في مكان ما، بالنسبة لي كان هذا المكان تويتر. الآن لم يعد هناك تويتر لقد حوله الملياردير القاروني إليون ماسك لمكان متعب آسن لأمثالي من المستخدمين، اصبح مكان يشبه تطبيقات أخرى صممت لتعبر بإتجاه واحد، الاتجاه اللذي يتجه نحوك ويجعلك متلقي ليس إلا، الآن اكس اللعين يستهلك طاقتك بالأخبار بشكل مهلك ومؤذي، والحق ربما ليست مشكلة أكس ان تعيش الآن وان تعيش هنا في هذا المكان من العالم. ماذا يوجد في أكس الآن؟ اخبار غزة التي تباد على هواء مباشرة، وجدال جدير أن يسمى نباح كصفة معزولة عن الكلاب، فحتى الكلاب لها النزر القليل من المنطق حين تقارن بعض الأصوات في هذه المنصة، لقد تحول قتل طفل لموضوع قابل للمناقشة ويحتمل رأي ور...